الشمال ميديا: محمد الزغاري

مساء يوم الأحد 29 أبريل 2012 ،اختتمت أشغال الندوة الوطنية التي امتدت على يومين والمنظمة من قبل المجلس العلمي المحلي لفاس في موضوع “رسالة العلماء في الإسلام”،وهذا الحدث يأتي في إطار الإحتفاء بمرور قرن على تأسيس أول مجلس علمي بفاس .

وفي مقدمة التوصيات التي صدرت عن اللقاء الوطني مطالبته بــ طابع بريدي خاص بالمؤسسة العلمية، وبخصوص مسألة التأريخ للمجالس العلمية والإحتفاء بها أوصت الندوة بأنه ينبغي أن تشمل باقي المجالس العلمية في المدن الأخرى، كما دعت إلى حماية المؤسسات العلمية من قبل العلماء، ومن بين ما جاءت به الندوة كذلك من توصيات أخرى دعوتها إلى اعتماد الخطاب الديني الرائد والهادئ لمواجهة الأفكار الدخيلة كالإلحاد والتطرف،أما في الجانب الإعلامي وحسب توصية اللقاء والتي مفادها ضعف اعتناء الإعلام الوطني لمؤسسة العلماء وأشغال الندوة حيث حثت الندوة هذه الجهات على الإهتمام بالعلماء.

تتمثل الأهداف العامة للندوة في مخاطبة مشاعر الناس وقلوبهم وإيمانهم من منطلق حقيقة دينية اجتماعية ،و تذكير المغاربة والمسلمين بهذا التاريخ الحافل لعملهم العلمي في مختلف المجالات والذي غاب عن الساحة الثقافية وخاصة الفكر الإسلامي والديني .

ولمعرفة أكثر عن أشغال هذه الندوة سألنا السيد ‘عبد الحي عمور’ رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس عن هذا اللقاء فقال :” تتناول محاور الندوة جملة من الموضوعات التي تستأثر باهتمام النخب وباهتمام المغاربة عامة لتظهر ما هي الجهود والخدمات التي قدمها علماء المملكة المغربية للإسلام في مختلف مجالاته …ولتبين للأمة ماهو واجبها نحو العلماء؟ وما هو واجب العلماء نحو الأمة ثم لتعرج على موضوعات أساسية التي أصبحت غائبة وهي ماهي هوية هذه الأمة الإسلامية المغربية والهوية لها مقومات “.

آثار مرور قرن هل يمكننا الحديث عن الحصيلة:” حديث يتناول هذه المؤسسات العلمية منذ نشأتها ماذا حققت؟ وماذا أعطت لهذه الأمة؟ وما هو الآثار الذي تركته؟ وكيف استفادت منه الأمة المغربية؟ ونرسم في نفس الآن معالم مستقبلية لهذه المؤسسة العلمية الدينية لتواكب المستجدات والمتغيرات الزمنية ولتقوم بدورها الريادي في مسيرة التنمية في مختلف المجالات بالمغرب، بمعنى الفكر الإسلامي نريد أن يكون له حضور في كل هذه المجالات”.

وبخصوص أبعاد الندوة وطنيا يقول : كل مشروع حضاري ثقافي يخطط لهذه الأمة لا بد أن ينبثق من الإسلام ومن قيم الإسلام ومن تعاليم الإسلام .

من أجل العلم شارك في هذه الندوة علماء وباحثين مغاربة من مختلف المدن المغربية، وانصبت أعمالها كما جاء في نص البرقية التي رفعت لملك المغرب ، على إبراز جهود العلماء والعالمات في خدمة الإسلام وشريعته والحفاظ على هويته وكذا دورهم في استنهاض روح المقاومة والفداء.

76 total views, 1 views today

Comments

comments